Affichage des articles dont le libellé est psychologie-psysociale. Afficher tous les articles
Affichage des articles dont le libellé est psychologie-psysociale. Afficher tous les articles

mercredi 16 août 2017

جنوح الأحداث بالمغرب




يعرف المغرب مؤخرا ارتفاعا مهولا في معدل الجريمة،خاصة على مستوى الأحداث. الشيء الذي يستدعي منا الوقوف بجدية في مساءلة هذه القضية مساءلة علمية و بالتالي الكشف عن أسبابها الحقيقية بعيدا عن الشبهات لإيجاد حلول أنجع في معالجة هذه الظاهرة و الحد منها مستقبلا.
الجريمة قانونيا تأخد بعدين اثنين.فإما أن تكون جريمة إيجابية تجسيدا لفعل مادي مكتمل الأركان ، و إما أن تأخد بعدا سلبيا من خلال ترك ما أوجب القانون القيام به .
 لكن في مناقشتنا لهذه القضية يستحسن الابتعاد عن القانون في معالجة هذه الظاهرة ، نظرا لعدم غوصه في عمق المشكل وملاحقته للأسباب الكامنة وراء الفعل الإجرامي بهدف وضع حد له قبل بدايته، لكن سنرتكز في الأساس على علم النفس الاجتماعي في مناقشة هذه القضية .
و بنظرة بسيطة على جوهر الموضوع سنلاحظ أن الجريمة تختلف باختلاف الدول ، ففي الدول النامية كالمغرب مثلا سنجدها تأخذ أبعادا متشعبة يصعب السيطرة عليها، على عكس الدول المتقدمة التي سيطرت بشكل كبير على الجريمة استنادا على مجموعة من التراكمات و الخبرات طيلة عقود من الزمن غير أن معظم الجرائم المعروفة مثل الاعتداء المادي المفضي لعاهة و الاغتصاب و السرقة يجمع بينها خيط رفيع يتمثل في الفراغ النفسي و الاجتماعي الذي يعيشه الشخص الشيء الذي يدفع به إلى الانتقام من نفسه أولا ثم المجتمع ثانيا. و لهذا فهذه الجرائم تعتبر الأكثر انتشارا في دول العالم الثالث حيث التوسع الطبقي الضارب في العمق و المنتناقض إلى أبعد الحدود وغياب العدالة الاجتماعية و انتشار الفقر كلها عوامل أو بالأحرى مواد قابلة لإشعال جرائم من نوع خاص حيث يكون للأحداث فيها نصيب كبير إذا ما أخدنا بعين الاعتبار المرحلة العمرية و الخصوصية النفسية لهؤلاء ، حيث تستشعر هذه الفئة في سن مبكر ما يحيط بها من تهميش ممنهج على كافة الأصعدة ، فتضطر أمام هذا التهميش إلى إخراج غضبها و سخطها بشكل مباشر إلى الشارع العام كتعبير عن السخط الاجتماعي و كبلورة لمشروع أجهض قبل و لادته ،فغياب البدائل التي تساعد في بناء شخصية هذا الطفل كالمسارح و معاهد الموسيقى و الملاعب الرياضية ، كلها أمور تجعل من الحدث وجها لوجه أمام الشارع، في غياب المرافق التي بإمكانها استخلاص طاقاته و توجيهها للصواب، فالإنسان في نهاية المطاف لا يولد مجرما.
نحن نتحدث هنا عن منتوج ولد ليكون مشروعا انتقاميا من الدولة و المجتمع ، و لعل مانشاهده خلال مباريات كرة القدم من أعمال عنف و شغب ما هو إلا نوع من أنواع الاحتجاج الغير مباشر. الشيء الذي يجعلنا مجبرين على إنزال علم النفس الاجتماعي للمجتمع وتفعيل البحوث العلمية ، بدل تركها تتآكل في سراديب الجامعة .

عزالدين المودن 
Read more ...

vendredi 21 juillet 2017

مباريات كرة القدم بالمغرب – من سيكولوجية الفرجة إلى سيكولوجية العنف-


أصبحت ملاعبنا الوطنية في السنوات الأخيرة تشهد مجموعة من أعمال العنف والشغب التي تنطلق من الملاعب وتمتد إلى الشارع, لتتحول الفرجة المفترضة إلى اعتداء على اللاعبين والحكام ,قبل أن تتوسع هذه السلوكات اللارياضية لتشمل الشارع بما يطاله من تخريب واعتداء على المواطنين وغيرها من أعمال العنف والشغب ,لكن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة هنا، هو ذلك التحول الحاصل في البنية الجماهيرية المغربية , أي التحول من سيكولوجية الفرجة والمتعة المتقاسمة والتنافسية الودية إلى سيكولوجية الشغب أي العنف المتبادل. لكن الجديد هنا هو تعدد مظاهر العنف والشغب وتغير طبيعته ,حيث أصبحت هذه الظاهرة تتعدى حدود الملاعب ، فالكثير من الجماهير الرياضية اعتادت أن تتصرف بعد الفوز أو الخسارة بطريقة غير أخلاقية عن طريق الاعتداء على الآخرين وإلحاق الأذى والضرر بهم و بممتلكاتهم . هذا الشغب الذي أصبح يفسد للفرجة الكروية نكهتها التي اعتدناها تحت شعار "شجع فريقك واحترم خصمك".
كل هذه التحولات تدفعنا إلى طرح مجموعة من التساؤلات التي من شأنها أن تسائل هذه القضية ولعل أبرزها:
·       ماهي الأسباب التي جعلت ملاعبنا الوطنية تتحول من مكان للمتعة والفرجة المتقاسمة إلى مكان للصراعات الحادة و لممارسة العنف الجماعي المتبادل ؟
·       وهل يمكن القول أن الرغبة في المواجهة والاقتتال الجماعي كتمثلات وثقافة هو السبب الرئيسي لظهور مثل هاته الممارسات العنيفة ؟ ما الذي جعل مباريات كرة القدم تتحول مجتمعيا وسيكولوجيا من سيكولوجية الفرجة إلى سيكولوجية العنف ؟
·       وما الذي جعل سيكولوجية هذه المباريات الكروية تتحول إلى سيكولوجية الصراع والمواجهات العنيفة والنزعة إلى تدمير الآخر,كسمات وسلوكات سائدة ومميزة للتفاعلات الجماعية خلال هذه المباريات ؟
الشغب ظاهرة اجتماعية ،تظهر عندما يكون هناك تجمع جماهيري.و أسبابها معروفة قد ترجع إلى اللامسؤولية،بحيث أن الفرد والعنصر يذوب داخل الجماعة، ليتخذ بذلك سمات خاصة ما كانت موجودة فيه سابقا , أو يمكن القول أنها كانت موجودة ولكنه لم يكن يجرؤ على القيام بها أو التعبير عنها بمثل هذه الصراحة و القوة. فينتقل الانفعال بسرعة فائقة بين الاشخاص فتراهم يقومون بحالات سلوكية مرضية دون مراقبة أو ضبط ذهنيين.فالجمهور يقوده الوجدان و يصبح في حالة من اللاوعي،و يبدأ في التصرف كإنسان همجي لا يبالي بأي شيء يقف في طريقه.كما أن هذا الجمهور ساذج وقابل لتصديق كل شيء ويتلقى برحابة صدر كل الاقتراحات والأوامر، ليصبح بذلك مسيرا تحت إرادة ما. وللإشارة فقط فالجمهور لا يأبه للمكانة الاجتماعية أو الفكرية لأفراده حيث يتحرر الجاهل والأبله من الإحساس بدونيتهم وعدم كفاءتهم وعجزهم،ويصبحون مجيشين بقوة عنيفة وعابرة لكن هائلة
غير أن ما هو ملاحظ من خلال ما جرى أثناء مجموعة من اللقاءات الكروية من أحداث يؤكد أننا أمام شغب من نوع آخر قد يصعب تصنيفه ،فقد بدا أن البنية الجماهيرية تحركها أشياء غير رياضية ،والحقيقة هي أن الذي يأتي إلى الملعب أصبح يأتي بهدف أو غرض تفريغ معاناته اليومية والضغط المعيشي اليومي .فإذا ما أردنا أن نقوم بتشريح سيكولوجي لأحداث الشغب في ملاعبنا الوطنية سوف نجدها صادرة عن فئة معقدة ومؤلفة من أطياف وفئات اجتماعية مختلفة ،هي فئات تعاني غالبا من القهر والفقر والحرمان والضغط التربوي والسلطوي. من هنا نخلص إلى أن الظاهرة هي نتيجة لتداخل عوامل عدة، منها الاجتماعي   ومنها الثقافي ومنها السياسي، ومنها الأسري...
وتأسيسا على ذلك ،فإن ملاعب كرة القدم أصبحت متنفسا يعبر فيه المعجبون عن مختلف مشاعر القمع ،التي يحسون بها ،لتحقيق الذوات ،وإلقاء اللوم على الآخرين، والوقوف وجها لوجه أمام رجال الشرطة. كما يجب أن لا ننسى أن أغلب من يرتاد الملاعب هم في الغالب من الطبقة المتوسطة أو الفقيرة التي تنشأ في ظروف صعبة يطغى عليها الجهل والتهميش من قبل الدولة،ما يخلق لدى هؤلاء حالة من الاحتقان والحقد على الوضعية المزرية التي ترعرعوا فيها ويجدون من الملاعب ملاذا لتفريغ كبتهم وإسماع صوتهم.فظهور روابط الالتراس أعطى نوعا من الحرية التعبيرية وذلك من خلال اللافتات والأناشيد والتي غالبا ما تتضمن كلمات تدعو إلى العنف.
من هذا المنطلق بات علينا أن نعمل على استغلال جمعيات المحبين من مختلف الانتماءات قصد القيام بحملات تحسيسية وتأطير الجماهير ونشر الوعي الرياضي. ولا بد من دعم مجهودات المقاربة النفسية الاجتماعية التي تبقى أكثر فاعلية في ظل تراجع فاعلية المقاربة الأمنية ، ومن جهة أخرى العمل على منع القاصرين من ولوج الملاعب والتصدي للمتعاطين لأنواع الخمور والمخدرات والحبوب المهلوسة ,مع ضرورة تطبيق القانون بحذافيره وعدم التسامح حتى في حق القاصرين , فأحداث الشغب اليوم،تبين كما لو أن هناك اتفاقا مسبقا للقيام بالشغب ،وأن اجتماعات تتم بطريقة مسبقة ،حيث يتم التسلح بأنواع مختلفة من حجارة وسلاح أبيض وعصي إلى غير ذلك من الأسلحة ، ومن جهة أخرى ،إذا أردنا القيام بمقاربة بين الماضي والحاضر،سنجد أن الفرق شاسع للغاية ،فقد كانت العلاقة في السابق تقوم على الود والاحترام بين الجماهير والأندية ،وكان هناك وعي رياضي كبير،وكانت الروح الرياضية طاغية على فكر الجماهير،مما جعل حالة الشغب بمفهومه الرياضي نادرا جدا ،علما بأن ظلم الحكام وسلوك بعض المسيرين كان سمة بارزة في العديد من المباريات ،غير أن الأمور لم تكن تصل إلى حد ما نراه اليوم. فالتطور الهائل للماكينة الاعلامية والاستغلال السياسي الفاضح للجماهير الرياضية في الحملات الانتخابية كلها أمور ساهمت في الرفع من الشغب إلى أقصى مستوياته فالجماهير كانت تحب العرض الفني الجيد وتشجع حتى الفريق الضيف إن هو قدم مستوى كرويا في المستوى ،لكن اليوم أصبحنا نعيش حالات شادة ،فالفريق سواء انتصر أو تعادل أو انهزم يحدث الشغب في الملعب والشارع ثم الحي ,بل الخطير أنه قد نسجل حالات وفاة متكررة وهذا خطير للغاية.
إن ما نشاهده اليوم من أعمال عنف وشغب في ملاعبنا الوطنية هو نتاج لمجموعة من المتغيرات التي حدثت في المنظومة الجماهيرية فظهور الالتراس ساهم في تأجيج الصراع بين جماهير الأندية المتنافسة فأصبحنا نشاهد فرجة من نوع  آخر فرجة قد تتخد منحى إيجابيا قد يتمثل في التشجيع اللامشروط للفريق سواء كان منتصرا أو منهزما،وقد تتخد منحى سلبيا يتجلى في الممارسات العنيفة سواء داخل أو خارج الملاعب.
ولتقريب الظاهرة أكثر والتأكد من صحة ما تم ذكره سابقا،نضع أمامكم خلاصة بحث ميداني قمنا به ، حيث أن  76 % من أفراد العينة المدروسة أكدوا عدم جدوى المقاربة الأمنية التي تتخد منحى زجريا أكثر منه وقائيا في ظل التطور السريع للمجتمع المغربي، كما يجب إعادة النظر في المصطلحات المستعملة في الخطاب الإعلامي الرياضي وطريقة التعليق والتحيز والتهويل من الانجازات الكروية ما جعل من بعض الأندية هما من هموم الناس اليومية. 10 % صرحوا بأن الشغب ناتج عن  غياب التواصل وتكافل الجهود بين جميع الأطراف المعنية من مكاتب الفرق وجمعيات الأنصار والمحبين لذا فإن الأمر يستلزم الحوار القبلي بين جميع المتداخلين من جماهير الفرق المتنافسة.14 % أكدوا بأن ثقافة العنف هي نتاج غياب قاعدة مجتمعية صلبة وسليمة ومنظومة تعليمية فعالة مسايرة لتطلعات كل الشرائح المجتمعية ، وروابط الالتراس كانت بمثابة القشة التي قسمت ظهر البعير فيما يتعلق بالعنف.

Azeddine EL MOUDDEN
Read more ...

vendredi 14 juillet 2017

Les types d’entretiens


D’un point de vue méthodologique, il existe plusieurs types d’entretiens : l’entretien directif, l’entretien semi-directif, l’entretien préétablit et préparé à l’avance, l’entretien agencé…etc. 
Ce qu’il faut garder à l’esprit pour un psychologue est que l’entretien est avant tout, une reconstruction de la subjectivité, il peut être dans le cadre d’un recrutement clinique, interprétatif ou journalistique, comme il peut être un entretien de soutien ou d’orientation. Il est important lors d’un entretien, de gérer les silences et le débit de la communication. Le psychologue devra faire connaissance avec le sujet et devra ressortir les renseignements depuis son curriculum vitae pour pouvoir le jauger. 

Le psychologue est alors invité à créer des signes de confiance mutuelle pour une meilleure compréhension du contexte économique et social dont dépend le candidat. Il devra par la suite, situer le réalisme et la rationalité de celui-ci en observant ses gestes et mimiques aussi bien que l’espace qu’il occupe lors de l’entretien. Le but est d’avoir une idée sur la signification symbolique que dégage chaque comportement. Le psychologue procédera finalement par une mise en comparaison avec ce qui est dit et ce qui n’est pas dit en s’appuyant sur un tableau qualitatif. 
L’entretien semi directif est par excellence, l’entretien le plus utilisé chez les psychologues. Il s’appuie sur des questions ouvertes à l’opposé de l’entretien directif qui s’appuie sur des questions fermées et l’entretien préétablit qui s’appuie sur des questions stratégiques. L’entretien semi directif tire sa force de son pouvoir de reformulation et pousse le candidat à dire plus, tout en étant empathique, neutre, et en évitant la projection. 
Cet entretien est phénoménal car la façon de le faire est importante dans la mesure où le candidat rentre dans une discussion théâtrale avec un enjeu politique. Dès lors, le rire devient non spontané car il va nous permettre de détecter le degré de détente des muscles qui entourent les lèvres et les yeux. L’entretien semi directif sert pour enquêter mais il n’est pas un bon prédicteur pour la profession, il est donc nécessaire d’orienter vers la technique avec des questions de rattrapage où l’entretien de type technique aura une importance capitale. 
Certes, il faut poser des questions directives et s’attendre à des questions non directives mais lorsqu’il s’agit de connaitre les compétences exigées chez les candidats, la nature des questions change et nous aurons besoin de réponses précises. Le rôle du psychologue serait de creuser pour faire apparaitre ce qui est endogène et de dire la vérité pour ce qui est exogène afin de faire évoluer le candidat. 
Le psychologue pourrait combiner entre plusieurs types d’entretiens selon les objectifs souhaités. Ce qui, bien évidement, pourrait faire la différence entre les comptes rendus.

Extrait du Rapport de stage 
Centre de psychologie appliquée (CPA)
ONCF/FLSH


Mouhamed SOUALHINE
Read more ...

La narcolepsie




Le patient narcoleptique souffre de crises incontrôlables de sommeil pendant la journée. Les crises se produisent en toutes circonstances : quand il mange, pendant une conversation téléphonique, pendant la conduite…etc.
La narcolepsie est un relâchement musculaire grave entrainant une chute. Les victimes peuvent vivre cette crise même pendant les états d’excitation. En général, la crise survient pendant : l’angoisse, la joie, le rire…etc. 
Les symptômes de la narcolepsie sont des hallucinations hypnagogiques sous forme de rêves clairs et détaillés qui se mêlent aux derniers sons et aux dernières visions que perçoit le malade avant la crise. 
Le médecin français Jean-Baptiste Gélineau est le premier a donné un nom à la narcolepsie en la différenciant de l’épilepsie. Pour lui, les malades sombrent dans le sommeil REM (rapid eye movement sleep) caractérisé par une paralysie et par le rêve et, sont conscient des événements qui surviennent pendant le sommeil 
Cette maladie est provoquée par un marqueur génétique dans le sang (le leucocyte DR2 du principal histocompatibilité). La narcolepsie possède le marqueur le plus spécifique. En effet, 20 à 22% portent le marqueur génétique dans leur sang aux USA et en Europe. Au Japon, c’est Yotaka Honda et Takao Juji qui ont découvert la présence de ce marqueur présent chez 1/3 de la population japonaise. 
La narcolepsie est soignée grâce à des stimulants qui empêchent le déclenchement des crises de sommeil. La paralysie des muscles quant à elle, est traitée à l’aide de médicaments qui empêchent l’entrée dans le sommeil paradoxal.

Mohammed SOUALHINE
Read more ...

vendredi 2 juin 2017

Le pouvoir en psychologie sociale










« Sans perception, pas de pouvoir et celui-ci est concédé à l’autre par celui qui en a le moins ».( Suzanne Fiske).

Il existe cinq formes de pouvoir selon les psychologues sociaux :
Le pouvoir de récompense signifie que ceux qui ont du pouvoir s’occupent moins de ceux qui dépendent d’eux. Les détenant de pouvoir sont joyeux et se concentrent sur les bénéfices et sur la liberté du comportement et ont dans la plupart des cas un fonctionnement cognitif automatique .Ceux qui ont moins de pouvoir inhibent leurs émotions négatives et ont une concentration sur ce qui les menace. Ils manifestent un comportement contraint et un grand contrôle cognitif. Selon la théorie des effets métamorphiques : le pouvoir corrompt les relations. Les subordonnés n’ont par conséquent aucun mérite personnel et pensent que le chef détient un pouvoir de référence et d’expertise (Rahim et al, 2001).
Le pouvoir coercitif implique un contrôle implicitement négatif (Hollander, 1985), ne fonctionne qu’à court terme et les subordonnés peuvent suivre les ordres sous la contrainte mais n’apprécient pas et ne respectent pas leurs chefs et ont l’impression qu’ils ont le droit de sanctionner les autres et qu’il ne faut jamais baisser la garde.
Le pouvoir de référence prédit l’engagement, la conformité des attitudes et la satisfaction des subordonnés (Carson, Roe, 1993 ; Rahim, Afza, 1993). Ce pouvoir pourrait s’inscrire dans l’identification à l’endogroupe dont les membres qui l’ont quitté et y sont revenus sont perçus comme moins loyaux et de moins grande valeur, même s’ils sont hautement impliqués et compétents et ont une grande expertise, ils sont donc moins influents.
Le pouvoir d’expertise prévoit que l’expert a une autorité que confère la connaissance
Le pouvoir de légitimité à un lien avec la théorie des états d’attente qui prédit que les individus développent des attitudes de compétence des autres membres du groupe en fonction du statut, du genre et de l’âge (Berger,webster,Ridgeway, 2001).

Mohammed SOUALHINE
Read more ...

lundi 6 février 2017

Man and Society



Man and Society

The human being and the group. The problem of man cannot be solved scientifically without a clear statement of the relationship between man and society, as seen in the primary collectivity—the family, the play or instruction group, the production team and other types of formal or informal collectivity. In the family the individual abandons some of his specific features to become a member of the whole. The life of the family is related to the division of labour according to sex and age, the carrying on of husbandry, mutual assistance in everyday life, the intimate life of man and wife, the perpetuation of the race, the upbringing of the children and also various moral, legal and psychological relationships. The family is a crucial instrument for the development of personality. It is here that the child first becomes involved in social life, absorbs its values and standards of behaviour, its ways of thought, language and certain value orientations. It is this primary group that bears the major responsibility to society. Its first duty is to the social group, to society and humanity. Through the group the child, as he grows older, enters society. Hence the decisive role of the group. The influence of one person on another is as a rule extremely limited; the collectivity as a whole is the main educational force. Here the psychological factors are very important. It is essential that a person should feel himself part of a group at his own wish, and that the group should voluntarily accept him, take in his personality.
Everybody performs certain functions in a group. Take, for example, the production team. Here people are joined together by other interests as well as those of production; they exchange certain political, moral, aesthetic, scientific and other values. A group generates public opinion, it sharpens and polishes the mind and shapes the character and will. Through the group a person rises to the level of a personality, a conscious subject of historical creativity. The group is the first shaper of the personality, and the group itself is shaped by society.
The unity of man and society. A person's whole intellectual make-up bears the clear imprint of the life of society as a whole. All his practical activities are individual expressions of the historically formed social practice of humanity. The implements that he uses have in their form a function evolved by a society which predetermines the ways of using them. When tackling any job, we all have to take into account what has already been achieved before us.
The wealth and complexity of the individual's social content are conditioned by the diversity of his links with the social whole, the degree to which the various spheres of the life of society have been assimilated and refracted in his consciousness and activity. This is why the level of individual development is an indicator of the level of development of society, and vice versa. But the individual does not dissolve into society. He retains his unique and independent individuality and makes his contribution to the social whole: just as society itself shapes human beings, so human beings shape society.
The individual is a link in the chain of the generations. His affairs are regulated not only by himself, but also by the social standards, by the collective reason or mind. The true token of individuality is the degree to which a certain individual in certain specific historical conditions has absorbed the essence of the society in which he lives.
Consider, for instance, the following historical fact. Who or what would Napoleon Bonaparte have been if there had been no French Revolution? It is difficult or perhaps even impossible to reply to this question. But one thing is quite clear—he would never have become a great general and certainly not an emperor. He himself was well aware of his debt and in his declining years said, "My son cannot replace me. I could not replace myself. I am the creature of circumstances."[1] It has long been acknowledged that great epochs give birth to great men. What tribunes of the people were lifted by the tide of events of the French Revolution— Mirabeau, Marat, Robespierre, Danton. What young, some times even youthful talents that had remained dormant among the people were raised to the heights of revolutionary, military, and organisational activity by the Great October Socialist Revolution.
It is sometimes said that society carries the individual as a river carries a boat. This is a pleasant simile, but not exact. An individual does not float with the river; he is the turbulently flowing river itself. The events of social life do not come about by themselves; they are made. The great and small paths of the laws of history are blazed by human effort and often at the expense of human blood. The laws of history are not charted in advance by superhuman forces; they are made by people, who then submit to their authority as something that is above the individual.
The key to the mysteries of human nature is to be found in society. Society is the human being in his social relations, and every human being is an individual embodiment of social relations, a product not only of the existing social system but of all world history. He absorbs what has been accumulated by the centuries and passed on through traditions. Modern man carries within himself all the ages of history and all his own individual ages as well. His personality is a concentration of various strata of culture. He is influenced not only by modern mass media, but also by the writings of all times and every nation. He is the living memory of history, the focus of all the wealth of knowledge, abilities, skills, and wisdom that have been amassed through the ages.
Man is a kind of super-dense living atom in the system of social reality. He is a concentration of the actively creative principle in this system. Through myriads of visible and invisible impulses the fruit of people's creative thought in the past continues to nourish him and, through him, contemporary culture.
Sometimes the relation between man and society is interpreted in such a way that the latter seems to be something that goes on around a person, something in which he is immersed. But this is a fundamentally wrong approach. Society does, of course, exist outside the individual as a kind of social environment in the form of a historically shaped system of relations with rich material and spiritual culture that is independent of his will and consciousness. The individual floats in this environment all his life. But society also exists in the individual himself and could not exist at all, apart from the real activity of its members. History in itself does nothing. Society possesses no wealth whatever. It fights no battles. It grows no grain. It produces no tools for making things or weapons for destroying them. It is not society as such but man who does all this, who possesses it, who creates everything and fights for everything. Society is not some impersonal being that uses the individual as a means of achieving its aims. All world history is nothing but the daily activity of individuals pursuing their aims. Here we are talking not about the actions of individuals who are isolated and concerned only with themselves, but about the actions of the masses, the deeds of historical personalities and peoples. An individual developing within the framework of a social system has both a certain dependence on the whole system of social standards and an autonomy that is an absolutely necessary precondition for the life and development of the system. The measure of this personal autonomy is historically conditioned and depends on the character of the social system itself. Exceptional rigidity in a social system (fascism, for example) makes it impossible or extremely difficult for individual innovations in the form of creative activity in various spheres of life to take place, and this inevitably leads to stagnation.
The relationships between the individual and society in history. To return once again to the simile of the river. The history of humankind is like a great river bearing its waters into the ocean of the past. What is past in life does not become something that has never been. No matter how far we go from the past, it still lives to some extent in us and with us. From the very beginning, the character of the man-society relationship changed substantially in accordance with the flow of historical time. The relationship between the individual and a primitive horde was one thing. Brute force was supreme and instincts were only slightly controlled, although even then there were glimpses of moral standards of cooperation without which any survival, let alone development, would have been impossible. In tribal conditions people were closely bound by ties of blood. At that time there were no state or legal relationships. Not the individual but the tribe, the genus, was the law-giver. The interests of the individual were syncretised with those of the commune. In the horde and in tribal society there were leaders who had come to the fore by their resourcefulness, brains, agility, strength of will, and so on. Labour functions were divided on the basis of age and sex, as were the forms of social and other activity. With the development of the socium an ever increasing differentiation of social functions takes place. People acquire private personal rights and duties, personal names, and a constantly growing measure of personal responsibility. The individual gradually becomes a personality, and his relations with society acquire an increasingly complex character. When the society based on law and the state first arose, people were sharply divided between masters and slaves, rulers and ruled. Slave society with its private property set people against one another. Some individuals began to oppress and exploit others.
Feudal society saw the emergence of the hierarchy of castes, making some people totally dependent on others. On the shoulders of the common toiler there grew up an enormous parasitic tree with kings or tsars at its summit. This pyramid of social existence determined the rights and duties of its citizens, and the rights were nearly all at the top of the social scale. This was a society of genuflection, where not only the toilers but also the rulers bowed the knee to the dogma of Holy Scripture and the image of the Almighty.
The age of the Renaissance was a hymn to the free individual and to the ideal of the strong fully developed human being blazing trails of discovery into foreign lands, broadening the horizons of science, and creating masterpieces of art and technical perfection. History became the scene of activity for the enterprising and determined individual. Not for him the impediments of the feudal social pyramid, where the idle wasted their lives and money, enjoying every privilege, and the toilers were kept in a state of subjugation and oppression. At first came the struggle for freedom of thought, of creativity. This grew into the demand for civil and political freedom, freedom of private initiative and social activity in general.
As a result of the bourgeois revolutions that followed, the owners of capital acquired every privilege, and also political power. The noble demand that had been inscribed on the banners of the bourgeois revolutions—liberty, equality and fraternity—turned out to mean an abundance of privileges for some and oppression for others. Individualism blossomed forth, an individualism in which everybody considered himself the hub of the universe and his own existence and prosperity more important than anyone else's. People set themselves up in opposition to other people and to society as a whole. Such mutual alienation is a disease that corrupts the social whole. The life of another person, even one's nearest, becomes no more than a temporary show, a passing cloud. The growing bureaucracy, utilitarianism and technologism in culture considerably narrow the opportunities for human individuality to express and develop itself. The individual becomes an insignificant cog in the gigantic machine controlled by capital. Alienation makes itself felt with particular force.
What is alienation? It is the conversion of the results of physical and intellectual activity into forces that get out of human control and, having gained the whip hand, strike back at their own creators, the people. It is a kind of jinn that people summon to their aid and then find themselves unable to cope with. Thus, the state which arose in slave society, became a force that oppressed the mass of the people, an apparatus of coercion by one class over another. The science that people venerate, that brings social progress and is in itself the expression of this progress, becomes in its material embodiment a lethal force that threatens all mankind. How much has man created that exerts a terrible pressure on his health, his mind and his willpower! These supra-personal forces, which are the product of people's joint social activity and oppress them, are the phenomenon known as alienation.
The thinkers of the past, who were truly dedicated to the idea of benefiting the working folk, pointed out the dangers of a system governed by the forces of alienation, a system in which some people live at the expense of other people's labour, where human dignity is flouted and man's physical and intellectual powers drained by exploitation.
The individual is free where he not only serves as a means of achieving the goals of the ruling class and its party but is himself the chief goal of society, the object of all its plans and provisions. The main condition for the liberation of the individual is the abolition of exploitation of one individual by another, of hunger and poverty, and the reassertion of man's sense of dignity. This was the kind of society of which the utopian socialists and the founders of scientific socialism dreamed. In contrast to bourgeois individualism, socialist collectivism starts off from the interests of the individual— not just the chosen few but all genuine working people. Socialism everywhere requires striking, gifted personalities with plenty of initiative. A person with a sense of perspective is the highest ideal of the creative activity of the socialist society.
Read more ...

The Human as the Biosocial





The Human as the Biosocial

Contemporary science considers the human being on the basis of two different dimensions of his existence: the biological and the social. Human beings appeared on earth as a result of a long process of development. As biological creatures, they still retain a close genetic connection with the animal world. Man's organism has many features in common with the higher animals.
Man got ahead of the mammals thanks to the intensive development and differentiation of the cerebral cortex. The characteristic anatomical and physiological features of the human being are erect posture, free upper extremities, adapted for using and making tools, and advanced develop ment of the means of communication. The need to maintain balance in the erect posture caused a certain curvature of the spinal column and a shift in the general centre of gravity.
Since the upper extremities were no longer used for body support and walking, the skeleton of the lower extremities became stronger and their muscles developed, the feet became arched to act as springs. All the systems of the internal organs have adapted to the erect posture, the means of delivering blood from the lower extremities to the heart and the brain have become more complex. The diaphragm has shifted from a vertical to a horizontal position, the muscles of the abdomen have come to perform a much greater role in the act of breathing. At a certain level of anthropogenesis, under the influence of labour activity and communication, biological development became what is, in effect, the historical develop ment of social systems.
The human being is also a natural being and, as such, is endowed with natural vital forces, which take the form of inherited qualities. Birth gives man existence as a natural individual. Although he comes into the world with insufficiently formed anatomical and physiological systems, they are genetically programmed as uniquely human. The newborn child is not a "tabula rasa" (clean slate) on which the environment draws its fanciful spiritual patterns. Heredity equips the child not only with instincts. He is from the very beginning the possessor of a special ability, the ability to imitate adults, their actions, the noises they make. He has an inherent curiosity, an ability to enjoy bright objects. He is capable of being upset, disappointed, experiencing fear and joy. His smile is innate and it can be observed even in prematurely born babies. Smiling is the privilege of man. And these purely human innate potentials are developed in the course of his whole subsequent life in society. Many specific features even of the human being's physiological make-up (the round shape of the head, the sophisticated structure of the hands, the shape of the lips and the whole facial structure, the erect posture, etc.) are products of the social way of life, the result of interaction with other people.
To sum up, man is an integrated unity of the biological, the organismic and the personal, the natural and the social, the inherited and what he acquires during his life. Developing both historically and in the course of his individual develop ment as a social being, man does not "opt out" of the multiform biotic flow. The physiological rhythm of the blood circulation, nutrition, breathing, sex life, the rhythmical vortices of the energy and information processes in the organism, birth, maturity and death, the phases of individual existence — childhood, adolescence, rebellious youth, young manhood, maturity, advanced life, old age, senility and complete decline—all this and much else is genetically programmed. Human beings are the towering peak of a great biological system, the latest to emerge in time, and the most complex.
Three forms of determination—the biotropic, the cosmotropic and sociotropic—operate in the human being. They embrace the whole history of humanity, regional and national traditions, the influence of a certain social group, of microconditions, the great power of biological heredity. The accuracy and purity of heredity is maintained by a specific material substratum, the apparatus of the genes, which for millions of years has carefully guarded man's racial essence as the highest biological species. If a chimpanzee were placed from birth in ideal conditions and surrounded by gifted teachers, it still would not change from an ape into a man. Heredity sets an impassable gulf between ape and man.
The genetically coded abilities of the child are the product of a long process of evolution, but even such apparently simple and seemingly innate abilities as the ability to distinguish ordinary sounds of speech and musical tones are formed only in the process of its living mastery of the historically shaped forms of language and music. The ability to think as a human being does not simply appear and mature in the process of the child's individual development; it is shaped by life in society. At the moment of birth a child is only a candidate human being, it cannot become a full member of the human race if isolated. It must learn to become human through communication, through being introduced to the world of people, of society, which regulates, guides and fills his behaviour with social meaning.
Every human being has amazingly obedient fingers; he can take up a brush and colours and begin to paint, but this does not make him into an artist. It is the same with consciousness, which is not our natural birthright. The conscious mental phenomena inherent in man are shaped during life by education, training, the active mastery of world culture, language, and a world-view. Thus, the social principle permeates the individual and determines the essentially human structure and mechanisms of his mentality, consciousness and mode of behaviour.
For various cognitive or practical purposes we may stress man's biological or social aspects, but we must always remember their essential unity.
In the past decade world science has devoted much attention to the problem of the relationship between the biological and the social in man. Paradoxically, it is the social conditions of life of modern man that have so urgently confronted us with the problem of his natural origin: the social has, as it were, "highlighted" the biological, sometimes to the point of vulgarisation, such as the assertion that nature has endowed man with "three brains", which despite their completely different structures have to function together and maintain contact. According to this view, the oldest of our brains is reptilian, the second was inherited from the lower mammals, and the third is the achievement of the higher mammals. This is the one that turned the living creature into man. So, figuratively speaking, when a doctor invites his patient to lie down on a couch, he is dealing simultaneously with a human being, a horse and a crocodile. Such views stem from the notion that man's biological essence is invariable. The conception of socio-biologism has also won some recognition in Western science, due probably to the striking successes of biological research in recent decades, particularly in the sphere of genetics, neurophysiology, ethology, etc.
To the question does man rely on "genes or society?" we often receive the answer that it is the genes that count most.
Some thinkers envisage man's biological destiny in an extremely optimistic and colourful light. They believe that the existing system of heredity fully reflects the results of his appearance as a unique biological species. Its significance is so great that it can virtually serve for an unlimited period, for the whole foreseeable future, and this precious hereditary basis of humanity must be preserved from any harmful external influences.
Others maintain that the human being as a biological species is already on the way to extinction. Thanks to the creation of his own environment and the successes of medicine, man has deviated from the stern discipline of natural selection and thus burdened himself with increased pressure from accumulated mutations.
A third school of thought works on the assumption that the human being, as a biologically young species, carries too many animal genes in his heredity. The social environment in which he lives is created not by the history of humanity but by the activity only of its elite.
The last two of these doctrines are based on the idea that man's genetic nature as a whole requires some adjustment or correction, that the near future threatens humanity with destruction through biological factors, and that in these conditions only genetics, by taking evolution into its own hands, can avert this grave menace.
On the crest of these ideas there emerges a somewhat elaborated form of eugenics, which imperatively declares that whether we want it or not, science must deliberately control the reproduction of the human race, and introduce some kind of partial selection for the "benefit" of humanity. Some Western scientists propose that the sperm of the "finest specimens of the human race" should be used for this purpose. It should be put into deep freeze for a long time to allow for objective assessment of the true value of the individuals concerned. Sperm thus preserved may then be used for mating purposes. The wife and the donor will be the biological parents while the husband (assumed to be inferior to the donor) remains only the "adopting parent". Exercises in "genetic engineering" even go as far as to assume an "adopting mother", in which case neither mother nor father is a truly biological parent. Even if one ignores the purely genetic implications of such selection, one is confronted by a host of moral and psychological questions. Who possesses the genotypes with the desirable features? Who should or could decide the question of what precisely is desirable? Who would dare, and by what right, to prevent the majority of men and women producing progeny, and limit this activity to an elite group? To whom can society entrust such a crucial decision? What are we to do about the incorrigible desire to perpetuate oneself in one's children? This hypertrophy of genetic factors and opportunities stems from the belittling of the social principle in man. Man is a natural being, but a human natural being. Nature gives the human being less than life in society requires of him. Life and the development of society may continue only through the biological form of human existence, and human biology can develop its genetic programme only in the context of the social reality. In its origin, biological law is socially conditioned. Only when swaddled in the "cotton wool" of social care can the child—the most helpless of all young animals—realise the species programme implanted in it by nature.
The animal is born with fur or feathers, it is clothed by nature. But the baby is born naked and has to be clothed by society. It must learn to be human. And this it does in constant communication with adults, in its lifetime acquisition of culture.
The influence of the social on the biological is demonstrated by the increase in longevity from approximately 18 years in the stone age to between 64 and 74 in modern times. The active period of life has also increased, particularly that of mental activity. The onset of old age has receded, the period of childhood has lengthened and sexual maturity has accelerated. The phenomenon of acceleration is regarded as an epochal shift, one of the most significant phenomena in contemporary biology, with serious medical, pedagogical and other social implications.
What regulates the relationship of the sexes? Why does one find the following stable ratio in human population: 103 boys to 100 girls? In post-war years, after the loss of so many males, the birth rate of boys increases.
Life shows that on the borderline between the biological and social the pressure of conflict sometimes reaches great intensity. Quite often it causes shifts and disruption. The number of diseases is ominously increasing, particularly those of the cardio-vascular, oncological and neuro-psychiatric types.
Physical time flows on smoothly but socio-biological time is constantly accelerating. Every hour and every minute of physical time is becoming more and more full of socio-psychological living content. The flow of contemporary life is like a violent mountain stream, it rushes us along at perilous speed. Man's psycho-physiological powers cannot always stand the pace. Everyone is trying to live faster, so as not to lag behind the general information front, to keep up with the accelerated development of culture. In the last 10 or 15 years the volume of scientific information, of discoveries and inventions, has outstripped everything previously achieved in human history. The sense organs and the human brain are fiercely and ceaselessly bombarded by all kinds of information.
When discussing biological factors, one should not reduce them to the genetic. More attention should be given to the physiological and ontogenetic aspects of development, and particularly to those that evoke a pathological effect, for it is these that modify the biology of the human being, who is also beginning to perceive even social factors in quite a different way. Dialectics does not simply put the social and the biological factors on an equal footing and attribute the human essence to the formula of biotropic-sociotropic determination favoured by some scientists. It stresses the dominant role of the social factors. Nor does dialectics accept the principles of vulgar sociologism, which ignores the significance of the biological principle in man.
As the highest intelligent being, man is the focal point of all forms of the motion of matter. They are represented in him hierarchically, and the highest ultimately guiding and regulative factor is the social, to which all other forms are subordinate. In other words a human being embodies and sums up, as it were, the whole development of the universe.
High though he stands in the universal hierarchy, a human being, when he becomes the target of scientific research, is dissected into small and even minute particles, each of which, the teeth, the stomach, the intestines, and so on, are investigated and treated separately. This is the result of the progressive differentiation of scientific knowledge, which enables us to penetrate deeper into the intricacies of human structural organisation. Without this it would be impossible to advance science. But in the course of such differentiation scientific thought tends to overlook the real and higher integrity of man, although he cannot be fully understood or treated without taking into account the whole. So there is a need for the opposite process of cognition, namely under standing of man as the highest unitary system.
The important thing is to overcome the obvious and blatant fascination with the analytical method and achieve a synthetic, complex approach, concentrating intellectual efforts in various fields on the problem of the human being as a whole. Such a "short-circuiting" of the sciences could produce a flash that would illuminate and help to identify new problems.
The independence of each separate science is an important fact, but it must be relative and should not develop into autonomy. The autonomy of the sciences that study man is a sign that they have lost the integrity of knowledge that is so essential to an understanding of the essence of the case, and to effective treatment or education. When discussing the disunity of man one must first of all realise that he is divided by the scientific scalpel into two: one half is studied by the natural sciences (biology, physiology, biochemistry, biophysics, etc.), while the other is the province of the social sciences, and also of medicine, which occupies an intermediary position and would appear to be all-embracing.
Life demands that we combine both these methods of studying humankind. Natural scientific methods frequently ignore, or pay too little attention to the social aspects and consequently the social methods of cognition. On the other hand, the social sciences often omit the natural principle in man and consequently the natural scientific methods of cognition. The result is to the detriment of both sides and the bad effects are particularly apparent in the practice of healing and education. What we need is an integrated, complex study of human beings as a basis for the creative cooperation of natural science and the social sciences, of philosophy and all the other fundamental and applied sciences which in some way or another study humanity.
Read more ...

mardi 31 janvier 2017

Influence sociale et leadership dans la direction des personnes


Introduction

1Selon Bertrand Oberson, « Pour qu’il y ait échange, coordination, coopération entre des agents, il faut qu’il y ait des conventions entre les personnes concernées ; c’est à dire un système d’attentes réciproques entres les personnes et leurs comportements» (Oberson, 2007, p. 1). Cette conduite est un préalable dans le contexte actuel où les organisations sont plus orientées vers une optimisation du capital humain. Cette optimisation est un défi que chaque organisation s’attèle à relever dans la réalisation de ses objectifs. Seulement relever un tel défi n’est pas tâche aisée, du moment où chaque organisation a en son sein des individus mus par des mobiles d’action convergents et divergents, et visant des finalités qui ne semblent pas toujours aller dans le même sens que ceux de l’organisation. Aujourd’hui les sciences de l’organisation voient dans la pratique du leadership de type démocratique la clé de l’optimisation du potentiel des ressources humaines. Celui-ci est valorisé et enseigné dans la plupart des écoles de gestion. Pourtant des expériences de réussite sur la base de modèles de leadership parfois jugés « rétrogrades » montrent qu’aucune forme de leadership n’est meilleure que les autres dans l’absolu, mieux, dans une perspective interculturaliste, nous essaierons de montrer que la composition sociale de chaque organisation et les valeurs que celle-ci véhicule de manière latente favorisent la pratique d’un type de leadership spécifique. La présente contribution tente donc de répondre à la question suivante : quel type de leadership pour quels individus ou pour quel type d’organisation ? Après un déblayage des notions de leadership et d’influence sociale dans les littératures psychologique et sociologique, nous mettrons en exergue deux cas d’organisation toutes situées au Cameroun (Care Cameroun et l’entreprise de service SIMO), mais différentes dans leurs configurations sociales et dans leurs modèles de direction des hommes. Ces cas ont été recueillis à partir d’entretiens semi-directifs réalisés auprès des managers et des employés dans ces deux organisations retenues par nos soins ; avec pour objectifs en filigrane de faire ressortir les objectifs sociaux et économiques de chaque organisation, leurs ancrages culturels et axiologiques et enfin, leurs pratiques de direction des hommes. En outre, la technique de l’observation directe participante dans le cas de Care Cameroun et non participante dans le cas de l’entreprise SIMO, a permis d’observer à chaud les interactions entre différents managers et les membres de leurs équipes de travail.

Les notions d’influence sociale et de leadership en psychologie sociale

De l’influence sociale

2Les exigences de coopération inhérentes au fonctionnement de toutes les organisations humaines font intervenir les phénomènes de pouvoir, entendus ici comme la capacité d’un individu à modifier le comportement d’un autre individu. Les différentes manières d’exercer le pouvoir constituent ce qu’il convient d’appeler l’influence sociale. Pour Edgar Morin, l’influence sociale s’inscrit dans un processus d’interaction entre celui qui exerce le pouvoir et la cible de ce pouvoir (Morin, 1996). L’influence sociale vise à provoquer des changements, à produire des comportements susceptibles de permettre à une organisation d’atteindre les objectifs qu’elle s’est fixés. Il est possible de distinguer selon Edgar Morin, quatre formes d’influence sociale.
3La première forme d’influence est la normalisation qui peut s’appréhender comme un processus d’ajustement mutuel entre les membres d’un groupe. Elle correspond à une situation où le groupe est en construction et où les normes sont à inventer. À travers les processus cognitifs que sont l’attribution, la catégorisation et la comparaison sociale, les individus interagissent pour parvenir à un compromis. Cela implique pour chaque membre du groupe de faire des concessions pour converger vers des accords. La normalisation peut favoriser le statu quo parce qu’elle repose sur un équilibre ; mais en même temps, elle peut constituer un levier de changement social.
4La deuxième forme d’influence est la conformité qui renvoie à une situation où un individu adopte une attitude conforme avec les modèles du groupe. L’individu vit un conflit interne qui le partage entre ses propres convictions et les valeurs du groupe auquel il est supposé appartenir. Le fait de se conformer résulte d’une pression exercée par le groupe social. Ce sont les individus en mal d’estime de soi ou de confiance en soi qui sont les plus enclins à se conformer, simplement parce qu’ils recherchent la protection du groupe, ou veulent éviter d’en être exclus. Le degré de conformité d’un individu peut varier d’un groupe à l’autre ou d’une société à l’autre. Si la conformité peut s’interpréter comme la recherche permanente d’une position de sécurité, il faut dire par ailleurs qu’elle ne favorise que le statu quo, puisque toutes les situations productrices de conflits sont évitées.
5S’agissant de la troisième forme d’influence, l’obéissance, c’est la soumission aux injonctions d’un individu représentant la figure de l’autorité. C’est ici qu’intervient le leadership, puisque l’autorité ne s’exerce qu’à travers un leader légitimé et accepté par le groupe. L’obéissance dépend de plusieurs facteurs qui vont du style de leadership pratiqué par le dirigeant, aux prédispositions psychologiques et sociales de l’individu. La dynamique de l’obéissance comme dit Edgar Morin, s’inscrit dans une « dialectique », c’est à dire qu’elle fait intervenir différentes formes de relation à autrui (Morin, 1996). Certains styles de leadership sont plus acceptés que d’autres, tout dépend de l’image de l’autorité que se fait l’individu, ou alors des valeurs sociales liées au leadership. Les différentes formes de rapport à l’autorité témoignent d’un vécu et d’un certain type d’aspirations incarnées ou non dans la personne du leader. L’obéissance a pour effet de mettre en confiance le leader, puisqu’il peut à chaque moment se rendre compte de son influence, mais par la même occasion, elle déresponsabilise les membres du groupe qui s’en remettent entièrement au leader.
6Enfin, l’innovation, contrairement aux autres formes d’influence qui s’exercent dans le respect des normes du groupe, s’exprime plutôt dans le cadre de la déviance ou de la variance. Le déviant se caractérise par la non-conformité, il s’écarte délibérément des valeurs du groupe et privilégie ses propres valeurs ou celle d’un groupe de référence. Le déviant peut être rejeté par le groupe, mais en revanche, il peut aussi l’influencer. En effet si les idées émises par le déviant sont jugées originales et si le style de comportement qu’il incarne s’accorde avec ces idées, il est possible qu’un déviant puisse changer la tendance majoritaire d’un groupe. Changer une opinion majoritaire relève en effet d’une manière de communiquer à la fois par les signaux et par le comportement (Morin, 1996).

Les styles de leadership

7À travers le style de direction qu’il adopte, le leader doit pouvoir imprimer au groupe les conduites aptes à atteindre les buts initialement fixés. D’après Kurt Lewin, trois principaux styles de leadership peuvent être dégagés.
8D’abord, le style démocratique dans lequel la participation de l’ensemble des membres du groupe est encouragée. Le leader joue le rôle de catalyseur. Il fédère toutes les intelligences et les met au service des objectifs à atteindre. Avec l’évolution de l’entreprise vers le modèle de la gestion des ressources humaines, ce style apparaît aujourd’hui comme le plus valorisé, puisque c’est à travers lui que les potentiels trouvent un cadre d’érection et d’expression.
9Ensuite, le style autocratique privilégie l’expression du leader plutôt que celui du groupe. Le leader dicte la conduite à tenir, il prend et assume toutes les décisions. Toutes les formes de conflits restent latentes puisqu’elles sont inhibées par le pouvoir répressif du leader.
10Enfin, le style laisser-faire se caractérise par la passivité du leader. Il laisse toutes les intelligences s’exprimer et joue uniquement le rôle d’informateur  quant aux moyens disponibles.
11En s’inspirant de Kurt Lewin et de Ronald Lippitt et Ralph White, les trois styles de leadership peuvent être présentés ainsi (Lewin, 1975 ; Lippitt & White, 1978) :
Styles de leadership
Démocratique
Autocratique
Laisser-faire
Stimule et encourage le dialogue entre les membres du groupe avant la prise de toute décision.
Décide seul des directives à suivre et les impose aux membres du groupe.
Accorde sans réserve la liberté aux membres du groupe de prendre les décisions.
Coordonne et régule les activités du groupe et n’intervient que pour orienter et stimuler l’efficacité du groupe
Détient seul la planification des activités  et fait des autres membres du groupe de simples exécutants qui exécutent tâche après tâche, sans toutefois savoir où ils vont.
Présente les ressources mises à la disposition du groupe ne fournit d’autre information que sur demande
Crée un environnement de travail serein en encourageant les membres du groupe à organiser les activités aussi bien qu’ils le peuvent, et à se mettre avec les membres du groupe de leur choix
Répartit les tâches et constitue souverainement les équipes.
Intervient le moins possible dans la prise des initiatives et dans la formulation des suggestions
Présente clairement les critères d’évaluation de l’efficacité du groupe, critères qui sont transparents et objectifs ; intervient dans le groupe comme une partie intégrante.
Garde secret les critères d’évaluation de l’efficacité du groupe ; intervient occasionnellement pour donner des leçons et montrer l’exemple à suivre.
N’évalue pas l’efficacité du groupe ; entretient des relations cordiales avec les membres du groupe et reste passif.
12Les styles de leadership ainsi mis en exergue tendent à montrer que le leadership n’est pas uniforme, il peut en effet prendre plusieurs visages selon la personnalité du leader. Mais existe-t-il un style plus efficace qu’un autre ? D’après Henry Minzberg, les psychologues sociaux de « l’école du commandement efficace » ont âprement défendu le leadership démocratique (Mintzberg, 1984). Pour eux le caractère participatif de ce style ferait de lui le plus efficace qui soit. Par contre, d’autres approches plus situationnistes et contingentes s’attèlent à démontrer que :
« Il n y’a pas de style meilleur que les autres dans l’absolu […] l’efficacité d’un style donné de commandement dépend d’un certain nombre de caractéristiques de la situation, y compris la structure des récompenses offertes par l’organisation, le pouvoir formel attaché à la position du cadre, la nature du travail qu’il supervise, le climat de son organisation, ainsi que des caractéristiques du cadre lui-même : ses aptitudes, ses attentes, sa personnalité » (Gibb, 1969, cité par Minzberg, 1984, p. 31).
13On ne peut donc pas juger de l’efficacité d’un style de leadership ex nihilo, il s’évalue à l’aune du contexte organisationnel et des qualités du leader.

Influence sociale et leadership : perspective sociologique

14En sociologie, l’organisation n’est pas un ensemble d’éléments homogènes qui fonctionnent de manière harmonieuse. Le conflit en sociologie est inhérent à la nature même de toutes les organisations. En effet dans une organisation, les individus sont insérés dans des relations sociales avec autrui et cela conditionne leur comportement. La présence d’autrui générant avant tout de l’incertitude, il existe des stratégies d’influence (contrôle, domination, adaptation), que les individus vont mobiliser pour leur sécurité. Depuis les travaux de James March et Herbert Simon, on sait désormais que la rationalité de l’organisation est limitée, et qu’il n’y a pas de « one best way » (March & Simon, 1964). Michel Crozier avait ensuite montré que l’entreprise est un espace où s’exercent des stratégies de pouvoir fondées sur la maîtrise inégale des zones d’incertitude (Crozier, 1970).
15En dépassant l’atomisme individualiste de la théorie standard, la sociologie vise plus à analyser l’organisation comme une institution, c’est à dire comme paradigme kuhnien ou comme noyau dur de la ceinture protectrice d’un programme de recherche lakatosien. Daniel Courgeau précise d’ailleurs :
« L’erreur écologique disparaît maintenant, car les caractéristiques agrégées ne sont plus considérées comme un substitut des caractéristiques individuelles, mais comme des caractéristiques de la sous-population dans laquelle ils vivent, qui vont affecter leur comportement. Simultanément, l’erreur atomiste disparaît à partir du moment où l’on fait intervenir correctement le contexte dans lequel les individus vivent » (Courgeau, 2004, p. 198).
16Dans ce sens, l’influence sociale et le leadership sont appréhendés à partir des individus insérés dans des systèmes d’action. Les forces qui produisent l’influence sociale et le leadership opèrent sous la forme d’expériences accumulées de dispositions acquises, d’influences subies qui sont supposées structurer continûment les personnalités des acteurs et leurs actions.

L’approche interculturelle

17Pour l’approche interculturelle, « la gestion des organisations en Afrique doit nécessairement s’inscrire dans une perspective interculturelle ou cross-culturelle » (Kamdem & et Ongodo, 2004, p. 5). L’idée ici est que les organisations appréhendées comme coalition d’individus ayant des buts et des objectifs différents constituent des lieux de conflits d’intérêts divergents par excellence. Dès lors, la prise en compte de la dimension socioculturelle permet de mieux comprendre l’influence sociale et le leadership dans leur expression au sein de l’organisation. L’option managériale, prônée par cette approche, vise à traduire l’idée développée par Jean-François Chanlat :
« Gérer inter-culturellement permet de réhabiliter une pluralité de rationalités et de soucis, dans un contexte de différence, de relativité et de tolérance, le souci de soi, des autres, et de l’institution et de la société » (Chanlat, 1990, p. 55).
18Dans une étude menée dans les entreprises ivoiriennes, Émile Michel Hernandez a examiné l’influence des facteurs socioculturels, surtout ethniques, dans la gestion des ressources humaines (Hernandez, 1994). Il découvre que les facteurs ethniques et familiaux sont des éléments sur lesquels les supérieurs dans l’entreprise se fondent pour mieux asseoir leur autorité. On peut donc comprendre que dans un tel contexte, le personnel de l’entreprise a, du supérieur, l’image du chef de famille et l’obéissance ici est mécanique. La pression que le supérieur peut exercer sur les autres ne tient pas à la position qu’il occupe au sein de l’organisation, mais plus de celle qu’il occupe au sein de la famille ou du groupe ethnique. Étant donné que ces groupes ethniques et ces familles sont structurés par des logiques traditionnelles, on retrouve donc la symbolique de l’autorité parentale, telle que développée par les anthropologues comme Françoise Héritier (1981), Claude Lévy-Strauss (1967), Evans Pritchard (1968) et Dan Sperber (1982).
19Par ailleurs, des travaux réalisés au Cameroun par les chercheurs du CNRS (Centre National de Recherche Scientifique) du Groupe « Gestion et Société », dirigé par Philippe d’Iribarne, ont mis en exergue le fait que dans les usines, les possibilités de coopération entre individus situés dans une relation fonctionnelle donnée sont plus radicalement marquées qu’au sein d’une organisation dont le management répond à la logique classique. De plus, ils notent que la tendance de la société camerounaise à s’organiser en groupes amène les individus à se sentir près des membres du groupe d’appartenance, et étrangers vis-à-vis des autres ; ce qui contribue à installer une situation conflictuelle. On voit ici l’influence que l’environnement extérieur peut avoir sur le climat de travail au sein de l’organisation. Les différentes stratégies de positionnement que les uns et les autres peuvent mobiliser au sein de l’organisation tiennent compte de cette réalité.
20En outre, dans une étude réalisée au Cameroun, Emmanuel Kamdem (1996) s’intéresse aux pratiques managériales et relève une influence considérable du critère ethno-tribal en particulier dans le recrutement et la promotion. Il met en évidence trois modes de gestion :
  • le mode de gestion fondé sur le développement de la « coalition ethno-tribale ». Ici, dans le recrutement, il y a reconstitution d’une sorte de village ethnique dans l’entreprise en donnant la priorité aux personnes originaires de la même ethnie que le promoteur ou le dirigeant.
  • le mode de gestion fondé sur la recherche « des habiletés ethno tribales ». Ici l’entreprise établit une certaine corrélation entre l’origine ethnique d’un employé et sa performance au poste de travail.
  • le mode de gestion fondé sur la « réduction de la coalition ethno tribale ». Ici, il est fait abstraction, autant que possible, de l’origine ethnique de l’individu et n’est privilégiée que sa capacité manifeste à répondre à la demande de l’entreprise.
21Les différents cas d’étude permettent de saisir l’influence sociale et le leadership dans leur complexité. Les individus dans une organisation ne sont pas motivés par la seule réalisation des objectifs de cette organisation. Les phénomènes d’influence (domination, soumission) qui y sont observables, s’inscrivent dans des habitudes centralistes, orientées vers une minimisation des risques. Philippe d’Iribarne souligne que dans les organisations africaines
« Celui qui cherche à bien faire son travail conformément aux conceptions classiques de bon fonctionnement d’une organisation, se sent mal protégé contre un ensemble de risques qui tendent à le paralyser. Par ailleurs, les acteurs étant exposés mettent en place des stratégies visant à se prémunir contre les ennemis soit en fuyant les responsabilités, soit en fuyant les contrôles » (d’Iribarne (1990, p. 28).
22Plus précisément, le leadership qui s’exprime ici est un leadership de type traditionnel. Mbaise Ahiazu fait une description de cette réalité en notant que :
« Dans la région haoussa, il s’agit de l’organisation hiérarchique qui accorde une importance à la légitimation du pouvoir du chef. Les subordonnés font allégeance à leur supérieur originaire de la même ethnie et trouvent normal que celui ci leur donne des ordres » (Ahiazu, 1983).
23À cet effet, il relève que le modèle organisationnel susceptible de favoriser la coopération dans un contexte de mélange ethnique des employés devrait prendre en compte les valeurs du groupe culturel dominant dans l’entreprise.

L’approche des théories de l’accord et de la régulation

24La démarche de Luc Boltanski et Laurent Thévenot consiste à prendre en considération les processus d’interprétation des acteurs eux-mêmes, ce qui les amène à rompre avec la construction bourdieusienne des prédispositions inscrites dans les habitus (Boltanski & Thévenot, 1991). C’est dans cette rupture que naissent les « grandeurs » pour exprimer la motivation qu’ont les personnes à se grandir pour accéder à l’espace public. L’hypothèse ici est que l’identification à certains mondes est une phase nécessaire pour construire des accords. Il s’agit de dépasser la notion de régulation sociale qui est trop centrée sur les questions de pouvoir qui présente l’accord de façon mécanique.
25L’organisation constitue, dans ce cadre, un lieu privilégié d’observation constamment soumis à des tensions entre des logiques qui ne peuvent être réduites à un principe unique. Dès lors, l’influence sociale et le leadership dans l’organisation sont appréhendés dans leur diversité, en vue de mettre en évidence ce que ces auteurs appellent « les cadres sociaux du jugement en situation », avec pour finalité « l’élaboration d’une théorie de l’accord et du désaccord » (Boltanski & Thévenot, 1991).
26Selon ces auteurs, en situation de controverses, de disputes, de critiques et de dénonciation, les individus déploient des types d’argumentation très différents. Le postulat ici est que dans ces situations, les individus sont amenés à se justifier, à expliquer, à clarifier et à faire valoir leurs points de vue, en rendant leurs arguments acceptables par autrui. Par conséquent, ils mobilisent ce que Mohamed Nachi appelle « le sens moral » (Nachi, 2006) et mettent à l’épreuve les principes de justice qui leur paraissent s’ajuster à la situation.
27La pertinence de cette approche tient au fait que les rapports entre individus au sein d’un groupe changent à l’épreuve des situations. On ne pourrait parler d’influence sociale et de leadership qu’en situation. C’est en fonction de ces situations, des enjeux, que les individus mobilisent des stratégies identitaires (Kadouri, 2007, p. 3), dans la mesure où ces stratégies ressemblent plus à des « mécanismes de défense » des « séquences de comportement » (Malewska, 1987), des « ajustements » (Taboada-Leonetti, 1990) ou ce que Claude Dubar appelle les « les transactions externes et internes » (Dubar, 2000).

De la distinction entre le chef et le leader

28Les différentes approches du leadership ont très souvent tendance à confondre les notions de chef et de leader. Les fondements du pouvoir de chacun sont pourtant différents. De même les manières d’exercer ce pouvoir mobilisent des référents sociaux différenciés. La notion de chef renvoie au principe de la hiérarchie et de la légalité. Dans la conception wébérienne, le pouvoir du chef dans une organisation est de nature rationnelle légale. C’est un pouvoir impersonnel qui est n’est exercé que sur la base des prescriptions juridiques. La relation entre le chef et les subordonnés est essentiellement fonctionnelle. En réalité, on n’obéit pas au chef, mais plutôt à l’autorité légale qu’il incarne.
29Le concept de leadership quant à lui fait intervenir le principe de la légitimité. Le fondement du pouvoir du leader est dans les valeurs qu’il incarne. Ce sont les qualités voire le charisme du leader qui lui valent l’admiration et l’aura dont il bénéficie. Dans une organisation, il peut s’avérer que le chef soit accepté comme un leader, mais ce n’est pas systématique. Renaud Sainsaulieu, dans ses travaux sur les identités au travail, opérait déjà une distinction entre le chef et le leader (Sainsaulieu, 1977). Le concept de leader informel consacré à cet effet, met en exergue le fait qu’il puisse coexister au sein d’un même groupe de travail, un chef représentant la hiérarchie, et un leader reconnu pour son charisme et ses compétences. L’importance accordée au chef ou au leader dépend du niveau d’investissement dans le travail. Les rapports privilégiés avec le chef révèlent des aspirations de type carriériste et instrumentaliste (modèles des affinités et du retrait), alors que la préférence du leader dénote d’une implication émotionnelle dans le groupe (modèles de la négociation et de la fusion). Dans ce cadre, la circulation du pouvoir entre le chef et le leader apparaît comme la manifestation d’une polarisation des intérêts et des valeurs divergents, qui sont cependant régulés par la culture d’entreprise.

Leadership et direction des personnes

30Les mutations permanentes qui s’opèrent dans le champ économique poussent aujourd’hui les entreprises modernes à opérer des changements non seulement technologiques, mais également humains. Dans cette optique, la qualité des hommes qui doivent conduire ces changements devient un enjeu de performance. L’ère de la simple administration des hommes étant désormais révolue, il est du devoir du leader d’obtenir un engagement actif de chaque membre de son équipe que seule une coopération volontaire peut susciter (Sainsaulieu & Piotet, 1994). Le leader apparaît dès lors comme un médiateur entre l’individu et le groupe. Il doit pouvoir faire vivre et animer le groupe et lui insuffler une véritable dynamique tournée vers la réussite de l’entreprise. Cela requiert bien évidemment des habilités de direction spécifiques.

Quelles aptitudes pour le leader ?

31Pour Don Hellriegel, John W. Slocum et Richard W. Woodman, les leaders ou plus précisément les managers qui ont réussi à travers le monde ont en commun des aptitudes reconnues (Hellriegel, Slocum &Woodman ,2001) :
  • des qualités de visionnaire : il est nécessaire pour un leader de donner une direction et un objectif aux membres de son équipe. À l’instar d’un dirigeant politique, le manager est celui là même qui est apte à produire des orientations innovantes qui ont du sens pour les individus. Pour Edgar Morin « cette vision peut être plus ou moins précise, mais elle doit offrir aux gens une perspective du futur, réaliste, attrayante et crédible » (Morin (1996, p. 437). Il ne s’agit donc pas de proposer des utopies mais plutôt des projets concrets intégrés dans la stratégie globale de l’entreprise.
  • des qualités de communicateur : une vision, aussi innovante soit-elle, ne peut séduire que si elle est efficacement transmise. Au-delà du discours, la communication du leader doit aussi se faire par le truchement de son comportement et même de sa tonalité corporelle (De Pree, 1990). La communication du leader doit traduire la cohérence entre l’homme et ses idées et surtout susciter l’enthousiasme.
  • des aptitudes d’écoute, de remise en question et d’ouverture : un gestionnaire replié sur lui même et incapable de se remettre en question est bien plus un chef qu’un leader. L’ouverture aux autres dénote une capacité à pouvoir prendre en compte les préoccupations de tout le monde pour les mettre au service du groupe. C’est le regard et le souci d’autrui qui permettent la réflexivité c’est à dire une rétroaction et même une introspection. Pour Don Hellriegel, John W. Slocum et Richard W. Woodman, une telle démarche sert à poser les questions suivantes : « quelles sont mes qualités », « qu’est ce qui me manque ? », « en quoi ai je besoin de m’améliorer ? ». Les réponses seront autant de pistes de renouvellement du leader, et de ses rapports avec les autres (Hellriegel, Slocum &Woodman , 2001) .
  • de la nécessité de partager le pouvoir : Edgar Morin, s’inspirant des travaux de Max De Pree pense qu’« à titre de chef d’un groupe de travail, le gestionnaire a la responsabilité de donner du pouvoir à ses employés ». La distribution du pouvoir est un puissant facteur d’épanouissement des membres du groupe (Morin, 1996, p. 437). Le leader qui délègue son pouvoir, implique par la même occasion ses collaborateurs. Un travailleur qui à des responsabilités prend plus son travail au sérieux et se sent plus intégré au collectif.

Études de cas

La direction des personnes dans une approche complexe

32Le présent cas retenu dans le cadre de cette étude vise à souligner la spécifié qui s’exprime dans la direction des personnes dans une organisation qui évolue en marge des styles de leadership conventionnellement retenus.
33Une telle démarche en soi n’est pas nouvelle. Dans une approche sociologique, Dieudonné Miaffo et Jean-Pierre Warnier (1993) avaient déjà, toujours en s’intéressant au cas des entrepreneurs Bamiléké du Cameroun en vue de montrer comment ces individus s’inventent en tant qu’entrepreneurs, relevé des éléments du répertoire culturel qui encouragent les comportements propices à l’émergence de la société des entrepreneurs dans cette ethnie : l’esprit d’austérité, d’accumulation et d’investissement, l’ethos de la notabilité, la parade à l’encontre des mécanismes égalitaires, le phénomène des tontines (Miaffo & Warnier,1993).
34Créé à la fin de la décennie 1990, le garage de Simo Joseph a constitué une base fondamentale de petites organisations naissantes. Ces organisations naissantes sont liées entre elles par des relations à intérêts réciproques qui entretiennent la vie même des acteurs en son sein. Au départ, les ouvriers exerçant au garage Simo arrêtaient le travail à midi pour une pause. Ils allaient prendre chacun un repas dans des restaurants différents. Mr. Simo, constatant qu’il perdait des clients qui venaient solliciter les services de son garage à l’heure de la pause, va convaincre sa cousine de s’investir dans la restauration. Aussi va-t-il lui ouvrir, tout près de son garage, un restaurant. Après l’ouverture du Restaurant, Mr. Simo ayant constaté que, pour acheter des pièces détachées pour véhicules, il lui fallait faire un long déplacement, va décider de faire appel à son ami Mr K. M. pour l’ouverture d’une boutique de vente des pièces détachées. Par ailleurs, afin de pouvoir mettre à la disposition de ses clients un service optimal en ce qui concerne les pannes d’automobiles, Mr. Simo a envoyé l’un de ses employés se faire former en collage des roues d’automobiles. Après sa formation, il l’a installé dans un garage tout proche du sien.
35Dans le cadre des activités d’épargne et de tontines, une employée d’une entreprise de mico-finance dont Mr. Simo est le principal actionnaire passe quotidiennement collecter les contributions des différents employés qui se trouvent dans le garage, dans le restaurant, dans le garage du collage des roues et dans la boutique de vente des pièces détachées.
36Le garage Simo compte aujourd’hui vingt employés dans son garage, cinq employés dans le restaurant de sa cousine, cinq employés dans la boutique de vente des pièces détachées, quinze employés dans le garage de collage des roues et cinquante employés dans son entreprise de micro-finance. Soit un total de 105 employés qui sont directement ou indirectement à sa charge et qui lui vouent un respect total. Cet effectif, que Mr. Simo recrute en majorité dans son village d’origine, lui a valu de devenir notable dans son village et conseiller municipal. Lors des campagnes électorales, il n’hésite d’ailleurs pas à amener ses employés au village pour l’aider à faire sa campagne électorale. Cette participation des employés à ses campagnes, quoique rémunérée, est cependant obligatoire puisque tout refus de participation entraîne un licenciement et toute participation active entraîne une promotion au sein de l’entreprise. Mr. Simo estime en ce sens avoir le droit de mettre hors de son entreprise qui il veut quand il veut, parce que estime-t-il :
« Mes employés sont comme mes enfants. Je suis leur Père et ils doivent faire ce que je leur demande de faire. Quand ils ont un problème, je leur viens en aide et il est hors de question qu’ils me désobéissent, surtout que ce que je fais c’est pour le bien de l’entreprise ».
37Interrogé sur les raisons qui l’ont poussé à devenir notable et conseiller municipal, Mr. Simo répond :
« Depuis que je suis notable, j’ai plus de clients parce que plus de personnes me connaissent et mes frères du village viennent plus chez moi lorsqu’ils ont un problème avec leur véhicule. Et depuis que je suis conseiller municipal, mon entreprise ne peut plus être scellée par les agents des impôts. Leurs supérieurs me connaissent. Quand tu n’es rien personne ne te respecte ! »
38Voici schématisé le modèle de cette micro-organisation :


Le cas Care Cameroun

39Care Cameroun est une organisation non gouvernementale affiliée au réseau Care International qui est lui-même composé de plusieurs membres influents, dont certains assurent successivement la tutelle de la représentation camerounaise. Ainsi Care Cameroun, qui a longtemps été sous la tutelle de Care Canada, est aujourd’hui passé sous le contrôle de Care France.
40Le cas Care Cameroun est intéressant dans le cadre d’une réflexion sur les pratiques du leadership parce que les pratiques de direction des hommes dans cette organisation sortent de l’ordinaire camerounais. Ce qui est remarquable de prime à bord dans cette organisation c’est le climat « bon enfant » qui y règne. Le tutoiement est de rigueur même avec les plus hauts cadres de l’institution. La communication interhiérarchique se fait sans protocole et les problèmes, même les plus banals, sont réglés en assemblé générale. Différentes équipes de travail existent dans cette organisation et notamment au sein des programmes de santé et de développement communautaire qui y sont mis en œuvre et qui sont déployés pratiquement sur l’ensemble du territoire camerounais. Les différents managers sont tous imprégnés de l’ambiance générale. Ils sont autant que faire ce peut à la recherche permanente du consensus. En même temps les prises d’initiative sont encouragées, surtout lorsqu’elles permettent d’aboutir à la résolution d’un problème. Les résultats produits par cette Ong sont remarquables puisque en trente et un ans de présence au Cameroun elle a réalisé d’énormes chantiers, notamment dans la lutte contre le VIH/SIDA. Sa renommée est certaine au sein des populations et le gouvernement camerounais lui a accordé le rang de représentation diplomatique au vu des résultats qu’elle produit et des bailleurs de fonds qu’elle est capable de mobiliser. Tous ces résultats reposent en fait sur une solide organisation humaine et surtout sur ce management de type démocratique qui créé visiblement beaucoup d’émulation de la part du personnel.
41Ces deux cas sommairement décrits plus haut montrent deux styles de management assurément différents. Le premier style est de type autoritaire puisque le manager décide seul de l’organisation du travail et de la marche globale de l’entreprise. La seconde forme de leadership, plus démocratique, favorise plutôt la participation de tous les membres de l’équipe. Cependant il importe de s’attarder sur deux faits. Il est en effet évident que les deux formes de leadership produisent de bons résultats puisque, concernant la première organisation, on peut noter qu’elle est en pleine expansion et qu’en outre, elle permet au manager principal de réaliser sa promotion sociale et politique. Quant à la seconde, le climat de travail apprécié de tous et les résultats produits laissent également penser que l’organisation fonctionne normalement. Le deuxième fait marquant est la nature de chaque organisation et surtout sa composition sociale. À ce niveau, la première organisation est une entreprise de nature ethno-familiale, c'est-à-dire qu’elle repose sur une main d’œuvre essentiellement familiale et ethnique et, comme Jean-Pierre Warnier ou Piet Konings ont pu le remarquer, ses objectifs ne sont pas seulement économiques. Elle vise également la promotion sociale de l’entrepreneur et de sa communauté d’origine. Dans une telle configuration, le style de leadership pratiqué par le manager de cette entreprise répond à une logique de type domestique. Le leader ici est assimilé à un chef de famille dont on attend qu’il décide pour toute la communauté qui par ailleurs lui doit obéissance. Il faut d’ailleurs noter que dans le groupe ethnique Bamiléké auquel appartient le promoteur et gérant de l’entreprise, la gestion du pouvoir est extrêmement centralisée et l’autorité de l’aîné ou du chef y est généralement très forte. Par contre, Care Cameroun est une organisation plus formelle, dont les modes d’organisation et les procédures de travail dénotent plus une rationalité de type occidental. Ses principes de management des hommes relèvent essentiellement du référent démocratique dans lequel toutes les composantes sont sensées participer de manière active à l’atteinte des objectifs fixés d’un commun accord.
42Dans les deux cas, on note que chaque organisation recrute son personnel dans un espace social précis, ce qui laisse penser qu’il y a adéquation entre les différentes formes de leadership pratiquées et la culture du personnel. D’un côté, dans l’entreprise de type ethno-familial, le manager tient lieu de chef de famille et les employés lui obéissent comme les enfants d’une famille. Le référent paternaliste se substitue presque entièrement aux règles salariales et le fait que les employés soient de la même famille que le leader facilite la pratique de ce type de leadership. De l’autre côté, la pratique du management de type démocratique est également facilitée par le caractère plutôt « cultivé » des employés qui ont eu l’occasion d’acquérir et d’intégrer les valeurs de l’école occidentale. De plus ils ont été recrutés non pas pour leur appartenance ethnique mais plutôt pour les compétences valorisées dans l’organisation et dans le cursus académique qu’ils on suivi.
43Faisant nôtre le point de vue de l’école de l’efficacité du leadership selon lequel aucune forme de management n’est plus efficace que l’autre dans l’absolu, il est possible d’affirmer, à partir des cas mis en exergue, que chaque forme de leadership trouve un écho favorable dans un espace culturel bien précis. Dans une configuration sociale comme celle de Care Cameroun, il serait pratiquement impossible aux employés d’accepter un leadership de type autoritaire, tandis que dans le cadre de l’entreprise de Mr Simo cette forme de direction des hommes est légitimée, valorisée et même souhaitée. Chaque groupe humain est donc, nous semble-t-il, réceptif à une ou des formes particulières de leadership, d’où la pertinence d’une vision interculturelle des organisations (D’Iribarne & Kamdem, 2002). Dans cette perspective, la sélection des hommes dans une organisation n’est pas gratuite ; elle devrait pouvoir s’effectuer sur la base de valeurs « compatibles » avec la culture de l’entreprise, celle-ci étant elle-même influençable par des valeurs nationales, ethniques, etc.
44Dans cette logique, nous aboutissons à une théorie de la réceptivité du leadership. En effet, le type de leadership ou le mode de direction exercé par un leader n’est valable que s’il est accepté par les autres membres de l’organisation. Leur adhésion est une adhésion active. Les interactions entre le leader et les autres membres de l’organisation sont productrices d’un type de direction particulière des personnes et sont elles aussi influencées par les éléments culturels de l’environnement extérieur, ce qui amène à envisager une culture d’entreprise négociée.

La pratique du leadership dans un espace multiculturel : vers une culture d’entreprise négociée

45La pratique du leadership telle que mise en exergue plus haut peut se heurter à la manifestation des cultures divergentes. La société globale dans laquelle chaque entreprise est forcément intégrée peut porter en son sein des cultures d’opposition aux logiques organisationnelles. Les représentations sociales du leadership varient d’une société à l’autre, si bien que dans certains contextes le leadership de type démocratique, valorisé dans la perspective de la direction des personnes, peut se heurter à des obstacles (individus attentistes, valorisation d’un leader autocrate et fort, à l’image du chef traditionnel) qu’il faut pourtant contourner. Les situations de confrontations ou de face à face entre l’entreprise et les sociétés, relevées par Renaud Sainsaulieu et Françoise Piotet, viennent démontrer si besoin en était encore que les rapports entre l’entreprise et la société globale peuvent aussi tourner à la conflictualité. Pour ces auteurs, le développement d’une culture d’entreprise efficace peut réconcilier les deux forces en présence. La culture d’entreprise, conçue comme un espace social de production de normes et de valeurs institutionnalisées, est le moyen par lequel l’entreprise réconcilie toutes les divergences qui la traversent : « L’entreprise doit trouver le moyen de faire se confronter et s’articuler en son sein des identités professionnelles et des cultures différentes » (Sainsaulieu & Piotet, 1994, p. 280). L’approche contingente va donc dans le sens de la création d’un modèle alternatif d’organisation qui puisse prendre en compte les spécificités culturelles en les intégrant dans une dynamique productive. Il s’agit d’une négociation permanente entre les structures de la société globale et l’entreprise. À l’aune de cette perspective, le leader apparaît davantage comme un médiateur culturel. Il doit pouvoir déceler les tensions ethniques, politiques ou clientélistes qui se recomposent dans l’entreprise (Copans, 1997) et s’atteler à les désamorcer. Le rôle du leader dans cette optique est complexe, il ne peut s’accomplir sur la base des formules toutes faites du management, mais plutôt sur la base d’une construction sociale

Conclusion

46Notre intérêt a porté sur l’analyse du rapport entre l’influence, le leadership et la direction des personnes au sein des organisations. C’est ainsi qu’après avoir présenté ces concepts dans une perspective psychologique, nous les avons ensuite discutés dans une perspective sociologique, pour enfin montrer leur rapport avec la direction des personnes, ceci en prenant appui sur deux études de cas. Au demeurant, il convient de relever qu’une analyse de l’influence sociale et du leadership au sein de l’organisation, permet de faire le constat selon lequel l’organisation se trouve dans un environnement social, culturel et naturel avec lequel elle effectue des échanges sans lesquels elle ne saurait assurer sa survie. L’organisation n’existe pas en apesanteur dans un vide structurel. Elle est encastrée dans le social. Autrement dit, l’organisation ne constitue pas un système clos, ni un bunker à l’abri de toute influence extérieure.
47Ce sont les individus qui font l’organisation. Elle apparaît en quelque sorte comme le fruit d’une construction humaine. En mobilisant des stratégies d’adaptation, de domination ou d’affirmation, les individus à l’intérieur de l’organisation construisent des mécanismes d’influence et des mécanismes d’exercice du leadership, mais sont eux-mêmes déterminés par ces mécanismes. On assiste ainsi à une réciprocité d’influence, qui fait de l’organisation un système d’énaction (Varela, Thompson & Rosh, 1991). Les échanges ici s’effectuent dans une réciprocité qui place chaque individu tantôt dans une position de personne influencée, tantôt dans une position de personne influente.
48Dès lors, obtenir la coopération d’autrui dans l’atteinte des objectifs de l’organisation, revient à considérer chaque individu comme « un être multiple, une personne composite qui peut exister dans différents états » (Boltanski & Thévenot, 1991, p. 144). Cette appréhension de l’individu dans sa complexité permet de tenir compte de tous les paramètres micro et macro, internes et externes, qui orientent les logiques d’action de l’individu. L’individu apparaît ainsi comme l’élément central de l’organisation, un élément dont l’optimisation du capital passe par une considération de sa rationalité, de ses mobiles d’action et de ses finalités. C’est sans doute dans ce sens que Michel Crozier soutenait que « les hommes participent dans la mesure où on sait toucher leur affectivité. Ils ont besoin de se dévouer, de se dépasser et de s’enthousiasmer. Il faut trouver le chemin de leur cœur » (Crozier, 1970, p. 80). Dans cette logique, le leader apparaît donc comme celui là qui « sait trouver les mots qui touchent, celui auquel l’on peut s’identifier, celui qui fait vibrer les âmes » (ibid., p. 81). Les individus dans une organisation sont en définitive comme des cordes d’une guitare. Il faut savoir les tendre et savoir les faire vibrer de manière à ce qu’elles produisent un son agréable à l’écoute.
Haut de page

Bibliographie

Des DOI (Digital Object Identifier) sont automatiquement ajoutés aux références par Bilbo, l'outil d'annotation bibliographique d'OpenEdition.
Les utilisateurs des institutions abonnées à l'un des programmes freemium d'OpenEdition peuvent télécharger les références bibliographiques pour lesquelles Bilbo a trouvé un DOI.
Ahiazu A. I., (1983), « Influence culturelle su les relations professionnelles. Notes des lieux de travail haoussa et Ibo au Nigeria », Travail et société, vol. 8, n°2, pp.163-176.
Boltanski L. & L. Thévenot (1991), De la Justification. Les économies de la grandeur, Paris, Éditions Gallimard.
Chanlat J.-F. et al. (1990), L’Individu dans l’organisation, les dimensions oubliées, Laval, Éditions ESKA.
Courgeau D. (2004), Du Groupe à l’individu. Synthèse multiniveaux, Paris, Éditons de l’Institut National Démographique.
Crozier M. (1970), La Société bloquée, Paris, Éditons du Seuil.
De Pree M. (1990), Diriger est un art, Paris, Éditions Rivages.
Dubar C. (2000), La Socialisation. Construction des identités sociales et professionnelles, Paris, Éditions Armand Colin.
HellriegelL D., Slocum J.W. & R.W. Woodman (2001), Management des organisations, Bruxelles, Éditions De Boeck.
Héritier F. (1981), L’Exercice de la parenté, Paris, Éditions du Seuil.
Hernandez E. M. (1997), Le Management des entreprises africaines, Paris, Éditions L’Harmattan.
Iiribarne (d’) P. (1990), « Face à l’impossible décentralisation des entreprises africaines », Revue Française de Gestion, septembre-octobre.
Kamdem E. (1996), « Nouveau regard sur les pratiques du management au Cameroun », dans Organisation économique et cultures africaines : de l’homo œconomicus à l’homo situs, Paris, Éditions L’Harmattan.
Kamdem E & M. Ongodo (2007), « Faits et méfaits de l’ethnicité dans les pratiques managériales en Afrique », Revue Gestion 2000, vol. 24, n°1, pp. 33-58.
Lévy-Strauss C. (1967), Les Structures élémentaires de la parenté, Paris, Éditions Mouton.
DOI : 10.1515/9783110226089
Lewin K. (1975), Field Theory in Social Science, US/Mountain, Greenwood Press, MIT.
Lippitt R. & R. White (1978), « Une étude expérimentale du commandement et de la vie des groupes », dans Levy A.Psychologie sociale, tome 1, Paris, Éditions Dunod.
Malewska P. M. (1987), « La notion d’identité et les stratégies identitaires », Les amis de Sèvres, n°1.
March J. & H. Simon (1964), Les Organisations, Paris, Éditions Dunod.
Miaffo D. & J.-P. Warnier (1993), « Accumulation et ethos de notabilité chez les Bamiléké », dans Peter Geschiere P. & P. KoningsItinéraires d’accumulation au Cameroun, Paris, Éditions Karthala et Africa-studie centrum Postsbus Leiden.
Mintzberg H. (1984), Le Manager au quotidien. Les dix rôles du cadre, Paris, Les Éditions d’Organisation.
Morin E. (1996), Les Psychologies au travail, Montréal, Gaétan Morin éditeur.
Nachi M. (2006), Introduction à la sociologie pragmatique. Vers un nouveau style sociologique ?, Paris, Éditions Armand Colin.
Oberson B. (2007), Les Théories sociales et l'analyse de la société : les théories de l'accord et de la régulation, Cours de Bachelor.
Sainsaulieu R. (1977), Les Identités au travail, Paris, Presses de Sciences po.
Sainsaulieu R. & F. PIOTET (1994), Méthodes pour une sociologie de l’entreprise, Paris, Presses de Sciences Po.
Sperber D. (1992), Le Savoir des anthropologues, Paris, Éditions Hermann.
Taboada-Leonetti I. (1990), « Stratégies identitaires et minorités », dans Camilleri C. et al., Stratégies identitaires, Paris, Presses universitaires de France.
Varela F. J., Thompson E. & E. Rosh (1991), The Embodied Mind , MIT Press; trad. fr. V. Havelange, L'Inscription corporelle de l'esprit, Paris, Éditions du Seuil, 1993.
Warnier J. P. (1993), L’Esprit d’entreprise au Cameroun, Paris, Éditions Karthala.
Read more ...
Creative PDF Download